مفوضية حقوق الانسان: جرائم قتل المتظاهرين والانتهاكات الجسيمة لا تسقط بالتقادم

مفوضية حقوق الانسان: جرائم قتل المتظاهرين والانتهاكات الجسيمة لا تسقط بالتقادم

بغداد/ الغد برس:

اكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، اليوم السبت، جرائم القتل المرتكبة ضد المتظاهرين السلميين والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان لا تسقط بالتقادم ولا تمنع حصانة أي متورط فيها من المحاسبة.

وقالت المفوضية في بيان تلقت "الغد برس"، نسخة منه، ان "تؤكد المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ان جميع الانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرين السلميين منذ بداية انطلاق التظاهرات في 1 تشرين الاول ولغاية اليوم ووثقتها فرق المفوضية الرصدية في بغداد والمحافظات".

واضافت "لابد من التحقيق في كل تلك الانتهاكات واحالة المتورطين بقتل الشباب المتظاهر الى القضاء لينالوا جزائهم العادل بغض النظر عن المنصب و المكانة أو مستويات المسؤولية والقيادة".

واشارت الى أن "جرائم القتل المرتكبة ضد المتظاهرين السلميين والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان لا تسقط بالتقادم ولا تمنع حصانة أي متورط فيها من المحاسبة أو تضمن له الافلات من العقاب وفق القوانين العراقية النافذة والاتفاقيات والصكوك الدولية التي وقع عليها العراق".

وبينت المفوضية انه "من هذا المنطلق ووفقا لمهامنا التي كفلها القانون تعمل على جمع وتوثيق جميع الادلة التي تثبت تورط المرتكبين للانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان والحريات الدستورية استعدادا لتحريك الشكاوى الى رئاسة الادعاء العام عملا بالمادة (٥/ رابعا) من قانونها بالرقم (٥٣ لسنة ٢٠٠٨ المعدل) وبما يحقق العدالة ويضمن عقاب مرتكبيها ويصون حقوق الضحايا الأبرياء".

اترك تعليق

ذات صلة

موسوعة العراق للاخبار