مجتمع 2015/04/11 03:33:00 ص طباعة 1085

كذبة نيسان وسقوط صنم في وهم الديمقراطية

كذبة نيسان وسقوط صنم في وهم الديمقراطية

الغد برس/ الديوانية 


وصف ناشطون ومثقفون عراقيون، اليوم السبت، أن تغير النظام الديمقراطي في العراق، من الديكتاتورية الى الديمقراطية، بـ"كذبة نيسان"، التي صورت سقوط أعتى طواغيت القرن الماضي، بأنه بداية لتحرر الشعوب العربية من سياسات أنظمتها العميلة، لتقع بأنظمة أكثر عمالة وأسوء من سابقاتها.

وقال الناشط، الدكتور فاتح الخفاجي، لـ"الغد برس"، إن "التاسع من نيسان ربيع 2003، كان وهم التحرر، وحلم اليقظة في سقوط صنم الهدام، لتنساب من وحل الظلامات ثعابين الإرهاب وعصابات الفساد تحت عباءة راية (الله اكبر)، وكلاهما اشد وطأة من ظلم البعث وصدام وأزلامه"، معتبراً أن "التاسع من نيسان، للأسف كان بداية لسقوط القيم، وراية الخلاص من الطواغيت، لترتفع محلها راية الفساد".

ورأى الخفاجي، أن "سقوط صدام وزبانيته عدي وقصي وحسين كامل وصدام كامل وعبد حمود، كانت بداية لظهور من هم أسوء منهم لكن على الطريقة الإسلامية"، محملاً "أصحاب الأقنعة من عامة الشعب الذين كانوا يهتفون (بالروح بالدم نفديك يا صدام)، وسرعان ما غيروا هتافهم لنصرة الطواغيت الجدد ليجسدوا عصرا جديدا من الدكتاتورية المصحوبة بالقتل والإجرام".

وعدّ الناشط، أن "ديمقراطية اليوم، "ضحك على الذقون ورداء خلاص المفسدين ليستشري الفساد في جميع مفاصل الدولة الحديثة، بخداع للعامة والبسطاء"، مستغربا من "تكرار مشهد الصمت على ظلم نظام صدام القمعي الفاسد، مع ترديد عبارة "هيهات منا الذلة"، ليحق القول (نامي جياع الشعب نامي، حرستك آلهة الظلام)، فمبارك لمن رضى بآلهة الظلام والفساد حارسا له، ليهلل ويطبل بعبارات طائفية، ويصدق قول

اترك تعليق

موسوعة العراق للاخبار