مقالات 2015/08/25 06:51:00 ص طباعة 3247

سياسيو العراق يعودون الى حاضناتهم حين تضيق بهم السبل

سياسيو العراق يعودون الى حاضناتهم حين تضيق بهم السبل

الغد برس/ بغداد: إعتاد سياسيو العراق اللجوء الى الارض التي احتوتهم واعتبرت حاضنة لهم في اوقات أزماتهم أو بداية أي خطر يهدد سلطتهم, فمن يتابع المشهد العراقي سيجد أن سياسيي الكتل الشيعية عادةً ما يطرقون ابواب إيران لتنجدهم حين يضيق الامر بهم, بينما يطرق سياسي الكتل السنية ابواب كل من قطر والاردن والسعودية, ولو نُعيد التأريخ لنجد إن إنحدار هؤلاء الساسة بالأساس من تلك البلدان.

ولو نراقب الوضع السياسي جيداً سنجد حالة من التناغم وتبادل في تأييد الخطى وتوافق الاراء بين ساسة العراق والجهات التي يبدون ولائهم لها, كما أن الدولة الحاضنة لم تستقبل السياسيين الذين ترعاهم في العراق فحسب بل هي تحتضنهم في حالة قيامهم لأي اعمال خرق او فساد او محاسبة قانونيه فنلاحظ بذلك أن القانون العراقي والقضاء العراقي يقف مكتوف الايدي إتجاه محاسبة اي سياسي عراقي متهم بأعمال فساد او اختلاس او ما شابه ذلك, وهذا يعود الى لجوء سياسي العراقي الى الدولة الحاضنة.

كما نلاحظ أحد الجوانب الفعالة التي تقوم بها الدولة الحاضنة من أجل السياسي العراقي والتي تظهر ملامحها جلية وواضحة حين تتعهد بحمايته وتأييد مواقفه في حالة تعرض عرشه للتهديد وذلك من خلال زيارة بسيطة يقوم بها السياسي العراقي الى حاضنته ودون اي علمٍ لنا بتفاصيل ما يحدث خلال الزيارة لنشهد أن كل أصابع الاتهام التي كانت موجهة لذلك السياسي تُقطع, وكل سبل ودلائل التهمة تُزال ليعود كما كان بل مدعم بقوى عظمى, وهذا ما شهده المشهد العراقي من زيارة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي الى ايران في زيارة لم يشهد ولا يعلم احد تفاصيلها لم تتجاوز ايام بعد أن كانت سلطة المالكي لرئيس الجمهورية مهددة, بعدها يعود المال

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام