مقالات 2015/08/31 05:29:00 ص طباعة 2847

الاستقرار الوظيفي وأهميته في قطاع الاستثمار... زيد الحلي

الاستقرار الوظيفي وأهميته في قطاع الاستثمار... زيد الحلي

الاستقرار الوظيفي الملتزم سمة أساس من سمات النجاح، وأي اضطراب وظيفي يعني اهتزازاً في قيم البناء المنشود.. ولا أظن أن اثنين يختلفان على أن قطاع الاستثمار يعد أهم القطاعات التي ينبغي أن يكون الاستقرار الوظيفي الملتزم فيها وتداً أساساً في خيمة الاستثمار، فالتعامل مع المستثمرين يتطلب استقراراً وظيفياً، حتى لا تختل موازين الثقة بين المستثمر الذي يوظف أمواله وبين الجهة التي يتعامل بها على أرضية الاستثمار الهادفة الى البناء الوطني المنشود.

الذي دعاني الى خوض هذه الجزئية هو القرارات القاسية بحق هيئة استثمار بغداد، ممثلة برئيسها المهندس الكفء شاكر الزاملي، الذي تعرض الى اكثر من حالة ابعاد، بسبب رؤية بعيدة عن الفهم الواعي، ثم يعود الى مزاولة عمله، وسط اعتذارات، ربما مهمة في محيط الاعتبار الذاتي والانساني، لكن المستثمر الذي يقوم بإنشاء مشاريعه الحالية، او المستثمر المقبل على الاستثمار، ستتزعزع ثقته، ويبدأ النظر الى عملية الاستثمار بعين الريبة، وهذا ما لا ينبغي ان يتم، لاسيما في ظرفنا الراهن الذي نبحث فيه عن مؤسسات الاستثمار ورجالاتها.

ربما الصدفة وحدها هي التي أدارت وجهة نظري نحو هيئة استثمار بغداد، هذه المؤسسة التي لم تستطع مع الأسف أن تسوّق جهودها إعلاميا، تواضعا، ام تجاهلا لأهمية الاعلام في التعريف بجهد العاملين فيها، ففي أحد المساءات قبل مدة من الزمن، شاهدتُ من على شاشة التلفاز في مكتبي الصحفي الأستاذ المهندس شاكر الزاملي رئيس الهيئة في ندوة اقتصادية استثمارية، فلفت انتباهي حديثه عن خارطة الاستثمار في بغداد، ذاكرا بلغة واثقة، ذكية، سهلة، مقنعة محطات بهيجة تنتظر العاصمة من خلال مشاريع أنجزت، واخرى على طريق الانجاز القريب

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام