مقالات 2015/09/05 01:00:00 ص طباعة 3059

التظاهرات العراقية تفتقر لاستراتيجية الخطة البديلة

التظاهرات العراقية تفتقر لاستراتيجية الخطة البديلة

الغد برس/بغداد: شهدت المطالب الشعبية للمتظاهرين حالة من اللامبالاة والاستخفاف من قبل الساسة والمسؤولين العراقيين ويبدو ان هذا الاهمال للمطالب الشعبية جاء نتيجة عدم وجود موقف حاسم وصارم من قبل المتظاهرين, فمن خلال دراسة واقع الشارع العراقي نجد إنهم لم يضعوا سقفاً زمنياً يجبرون من خلاله الحكومة تنفيذ مطالبهم.


كانت المطالب والرغبات مفتوحه مع توالي أيام الجمع عليها وتوالي تكرارها في شعاراتهم وصرخاتهم التي باتت غير مسموعة من قبل المسؤولين العراقيين, كما لم يضع المتظاهرون أي خطة بديلة ليتم استخدامها في حال لم تجد خطتهم الحالية نفعاً وهذا ما حصل بالفعل حيث لم تجد الخطة الحالية التي استمر عليها المتظاهرين لأكثر من شهرين ولازالوا مستمرين, كما لم يضع المتظاهرين موقف صارم او تصرف حاسم ليواجهوا به الحكومة العراقية ولم يستخدموا اي ورقة ضغط واقعية ضد الحكومة , ومن خلال هذا نجد إن قرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي باتت تشكوا من ركنها و إهمالها و أصبحت مجرد أحبار على الورق حتى صارت الاوراق تشكوا من تلك المزحة السمجة , ومن خلال متابعة اخرى نجد إن قرار حل منصب نواب رئيس الجمهورية والوزراء تم إيقافه بعد زيارة المالكي الى ايران , وهذا ما يُثير الدهشة والجدل بقدر ما يدل على إن لا سيادة لحكومة العراق ودولته , ومن جانب اخر ومن خلال ملاحظات متعددة نجد إن اصحاب القرار في الوسط العراقي بدل أن يأخذوا الجانب الشعبي إلا إنهم أخذوا جانب القضاء حيث تجسد ذلك من خلال تأييد العامري والمهندس لرئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود بعد زيارة خاصة قاموا بها للمحمود , وما يؤكد إن الحكومة العراقية والبرلمان تستخفان بمطالب الشعب

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام