مقالات 2015/09/23 10:25:00 ص طباعة 2970

مسعود بارزاني يهيئ لمملكة دكتاتورية تقودها أولاده

مسعود بارزاني يهيئ لمملكة دكتاتورية تقودها أولاده

الغد برس/ بغداد: من خلال دراسة عامة لشخصية بارزاني التي تلونت مع كل حكم وفي كل وسط, تجده يحاول الاغتراف من كل وسطٍ يمر به مجتهداً بذلك لتأسيس مملكةٍ عظمى بإرثٍ دكتاتوري يستطيع من خلالها تخليد أسمه أن كان على حساب الشعب الكردي بشكل خاص او الشعب العراقي عامةً, ومن خلال مواقف بارزاني السياسية تُثار أمامنا التساؤلات فهل يعتبر بارزاني ذلك الرجل الذي تخلى عن مبادئه واتبع أسلوب المناورة والتلون من اجل الحفاظ على السلطة؟ أم إنهُ الرجل المعذور سياسياً باعتبار لعبة السياسة تسمح لك بوضع يدك حتى بيد الشيطان والدخول في صلح معه؟

لنترك المجال للقارئ بالحكم على بارزاني الذي اختلفت أدواره وآراءه في كل زمانٍ ومكان, فقد أستغل بارزاني كل المجالات التي تُبقيه مُقرباً من كرسي الحكم سواء أكانت تلك المجالات سياسية او اقتصادية او دولية, وخلال جميع الأنظمة السابقة والحالية وباعتقادي اللاحقة سواء في الحقبة التي سبقت عام 2003 او التي تلتها, فوسط كم النفاق الهائل وعمليات غسيل الدماغ، والهروب من الواقع، يظل التاريخ هو الشاهد الأوحد الذي لا يعرف المجاملة ولا تعرف أحكامه وحوادثه الخضوع لأي نوع من الإبتزاز أو التزوير، ففي صفحاته وأحداثه يكرم المرء أو يهان وتتحدد من خلال أحداثه الكثير من الحقائق التي يحاول البعض التغطية عليها لربما لفترة معينة ولكن ليس إلى الأبد، فإن لكل شيء نهاية ولكل قصة خاتمة, ولو نستذكر جريمة إجتياح قوات الحرس الجمهوري التي كانت تابعة لصدام حسين لمدينة أربيل بناءً على طلب رسمي ونداء استغاثة من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني والسيد مسعود بارزاني شخصيا للقيادة العراقية البعثية وقت ذاك بهدف انتزاع مدينة أربيل من هيمنة حزب جلال طالباني (

اترك تعليق

قناة الغد برس على التليغرام